علم الاقتصاد هو العلم الاجتماعي الذي يدرس كيفية تعامل الأفراد والمجتمعات مع ندرة الموارد المتاحة لتحقيق الرفاهية، ويشمل ذلك دراسة إنتاج السلع والخدمات وتوزيعها واستهلاكها، وتحديد أسعار العمالة ورأس المال والأرض. وينقسم إلى الاقتصاد الكلي (دراسة الاقتصاد ككل مثل معدلات النمو والبطالة) والاقتصاد الجزئي (دراسة قرارات الأفراد والمؤسسات).
علم الاقتصاد
علم اجتماعي: يدرس سلوك الإنسان في ظل الحاجة إلى إدارة الموارد النادرة وتلبية الحاجات غير المحدودة
علم لاقتصاد ليس علم اجتماع بحد ذاته، بل هو فرع من علم الاجتماع يسمى علم الاجتماع الاقتصادي، وهو يدرس الظواهر الاقتصادية من منظور اجتماعي، مركزاً على كيفية ارتباطها بالهياكل الاجتماعية، والعلاقات الشخصية، والثقافة، والمؤسسات. يهتم هذا المجال بكيفية تأثير المجتمع على الاقتصاد، بدلاً من التركيز فقط على الأفراد ذوي المصلحة العقلانية كما تفعل النظريات الاقتصادية التقليدية.
ما هو علم الاجتماع الاقتصادي؟
المفهوم الأساسي: هو دراسة لكيفية إنتاج الظروف المادية للحياة وإعادة إنتاجها من خلال العمليات الاجتماعية، وكيف تؤثر هذه العمليات على الأنشطة الاقتصادية مثل الإنتاج، والتوزيع، والاستهلاك.
الأصل: يعود إلى أعمال علماء الاجتماع الكلاسيكيين مثل إميل دوركهايم، وماكس فيبر، وكارل ماركس، حيث لعب الاقتصاد دوراً مهماً في دراساتهم حول المجتمع.
التركيز: يرى أن الأفراد لا يتصرفون بمعزل عن الآخرين، بل يتأثرون ويتأثرون بشبكاتهم الاجتماعية، والعلاقات الشخصية، والمؤسسات، والقيم الثقافية المشتركة.
لماذا يُعتبر علم الاقتصاد فرعاً من علم الاجتماع؟
علم الاقتصاد
كنظام اجتماعي: يُنظر إلى الاقتصاد على أنه نظام اجتماعي متجذر في المجتمع ككل.
تحدي المفاهيم الاقتصادية: يرفض الافتراضات الاقتصادية التقليدية بأن الأفراد كائنات عقلانية تهتم بالمصلحة الذاتية فقط، ويرى أنهم مرتبطون ببعضهم البعض بطرق اجتماعية معقدة.
تأثير العوامل الاجتماعية: يدرس كيف تؤثر المعاني الثقافية، والأخلاقيات، والعلاقات الاجتماعية، والمؤسسات على الأسواق، والأنماط الاستهلاكية، والعمليات الاقتصادية الأخرى.
نظام اجتماعي: شبكة يتم فيها تبادل السلع والخدمات بناءً على العرض والطلب، باستخدام وسائل دفع وقيم مقبولة للديون والائتمانات.
حالة مالية لدولة أو منطقة: يشمل الإنتاج، والتوزيع، والاستهلاك، والأسواق، والعمالة، ورأس المال، والصناعة، والتجارة في منطقة معينة.
مجالات علم الاقتصاد
الاقتصاد الكلي: يركز على دراسة المؤشرات الاقتصادية على المستوى الوطني والدولي، مثل الناتج المحلي الإجمالي (GDP)، ومعدل التضخم، ومستويات البطالة، والدين
الاقتصاد الكلي
هو فرع من علم الاقتصاد يدرس أداء وبنية وسلوك الاقتصاد ككل على المستوى الوطني أو الإقليمي أو العالمي، مع التركيز على الظواهر الكلية مثل النمو الاقتصادي، والدورات الاقتصادية، والبطالة، والتضخم، والتجارة الدولية، والسياسات النقدية والمالية. هدفه فهم وتحسين أداء الاقتصاد من خلال تحليل العلاقة بين المتغيرات الكلية، وتقديم رؤى لصانعي السياسات والشركات والمستثمرين.
موضوعات رئيسية في الاقتصاد الكلي:
الناتج المحلي الإجمالي (GDP) والدخل القومي: يقيس حجم النشاط الاقتصادي في بلد ما.
التضخم ومعدلات الأسعار: دراسة زيادة الأسعار العامة للسلع والخدمات في الاقتصاد.
البطالة: تحليل أسبابها وارتفاعها أو انخفاضها.
النمو الاقتصادي: دراسة العوامل التي تؤدي إلى زيادة الإنتاج والرخاء على المدى الطويل.
السياسة النقدية والمالية: دراسة كيفية تأثير أدوات مثل أسعار الفائدة والإنفاق الحكومي والضرائب على الاقتصاد.
التجارة الدولية: تحليل العلاقات الاقتصادية بين الدول، بما في ذلك الصادرات والواردات.
الأدوات والأساليب
النماذج الاقتصادية: يطور الاقتصاديون نماذج لشرح العلاقات بين هذه المتغيرات وتوقع النتائج.
مؤشرات الاقتصاد الكلي: يستخدم الاقتصاديون مؤشرات مثل الإنتاج الصناعي، ومبيعات التجزئة، وبيانات سوق الإسكان لقياس النشاط الاقتصادي وقيادة التحليل.
أهمية الاقتصاد الكلي:
للحكومات: تساعد النماذج في بناء وتقييم السياسات الاقتصادية والنقدية والمالية لتعزيز النمو والاستقرار.
للشركات: تمكن من فهم الاتجاهات والسياسات الاقتصادية الواسعة لتطوير استراتيجيات فعالة في الأسواق المحلية والعالمية.
للمستثمرين: توفر نظرة ثاقبة على كيفية تشكيل القوى الاقتصادية للأسواق المالية وتساعد في اتخاذ قرارات استثمارية مستنيرة.
الاقتصاد الجزئي: يهتم بكيفية اتخاذ الأفراد والمؤسسات قراراتهم فيما يتعلق بالاستهلاك، والادخار، والاستثمار
الاقتصاد الجزئي هو فرع من فروع علم الاقتصاد يدرس سلوك الأفراد والأسر والشركات وكيفية اتخاذهم القرارات بشأن تخصيص الموارد المحدودة، بالإضافة إلى تفاعل هذه الوحدات الاقتصادية الصغيرة في السوق لتحديد العرض والطلب وأسعار السلع والخدمات. وهو يركز على وحدات اقتصادية منفردة أو أسواق معينة، على عكس الاقتصاد الكلي الذي يدرس الاقتصاد ككل.
موضوعات الاقتصاد الجزئي
سلوك المستهلك: يدرس الاقتصاد الجزئي كيف يتخذ المستهلكون قراراتهم بشأن ما يشترونه وكيف يستجيبون لتغيرات الأسعار والدخل.
سلوك المنتج (الشركة): يحلل الاقتصاد الجزئي كيف تتخذ الشركات القرارات بشأن حجم الإنتاج وتحديد الأسعار وتعظيم الأرباح.
الطلب والعرض: يفسر الاقتصاد الجزئي كيف تؤثر قرارات المشترين والبائعين في تحديد كميات العرض والطلب على السلع والخدمات، وكيف يؤدي هذا التفاعل إلى تحديد الأسعار.
المرونة: يهتم بدراسة مدى استجابة الكميات المطلوبة والمعروضة للتغيرات في الأسعار.
تخصيص الموارد: يبحث في كيفية قيام الأفراد والشركات بتخصيص الموارد النادرة والمحدودة بكفاءة، مثل العمالة ورأس المال.
الفرق بين الاقتصاد الجزئي والاقتصاد الكلي
الاقتصاد الكلي: يدرس الاقتصاد الوطني أو العالمي ككتلة واحدة، مع التركيز على قضايا مثل إجمالي الإنتاج والبطالة والتضخم.
اقتصاد الجزئي: يركز على سلوك الوحدات الاقتصادية الصغيرة، مثل الأسرة أو الشركة أو سوق معين.
أهمية الاقتصاد الجزئي
يساعد علم الاقتصاد الجزئي على فهم تفاعل المشتري والبائع، وكيفية تشكل الأسواق، والعوامل المؤثرة في أسعار المنتج
أقوى 10 اقتصادات في العالم بحسب تقديرات عام 2025 هي بالترتيب: الولايات المتحدة، الصين، ألمانيا، اليابان، الهند، المملكة المتحدة، فرنسا، البرازيل، إيطاليا، وكندا، وذلك بناءً على الناتج المحلي الإجمالي (GDP) الاسمى، وهو مقياس لحجم النشاط الاقتصادي للدولة.
الاقتصاد السياسي: يهتم بدراسة العلاقة بين السياسة والاقتصاد، وكيف تؤثر القوى السياسية على السياسات الاقتصادية والقرارات الاقتصادية
لاقتصاد السياسي هو دراسة الإنتاج والتجارة وعلاقاتهما بالقانون والعادات والحكومة؛ وبتوزيع الدخل القومي والثروة.

علم الاقتصاد
نشأ الاقتصاد السياسي كنظام من الفلسفة الأخلاقية، في القرن الثامن عشر،
لاستكشاف إدارة ثروة الدول،
يعود أصل المصطلح باللغة الإنجليزية «بوليتي»
اليونانية والتي كانت تُطلق على أي كيان سياسي «economy» إلى كلمة «أوكونومي» والتي تعني إدارة
عادة ما تُنسب الأعمال الاقتصادية السياسية الأولى إلى الباحثين البريطانيين آدم سميث،
وتوماس مالتوس، وديفيد ريكاردو، على الرغم من أنها قد سُبقت بأعمال الفيزيوقراطيين الفرنسيين،
مثل فرانسوا كويسناي (1774-1694)، وآن روبرت جاك تورغو (1781-1727).
في أواخر القرن التاسع عشر، بدأ مصطلح «الاقتصاد» تدريجيًا يحل محل مصطلح «الاقتصاد السياسي»،
وذلك مع ظهور النمذجة الرياضية بالتزامن مع نشر كتاب ألفريد مارشال المؤثر في عام 1890.
في وقت سابق، دافع ويليام ستانلي جيفونز، وهو من أنصار الأساليب الرياضية المطبقة على الموضوع،
عن الإيجاز الذي يتميز به الاقتصاد، آملًا أن يصبح هذا المصطلح «اسمًا معترفًا به للعلم».
تشير مقاييس الاقتباسات من «غوغل نغرام فيوير» إلى أن استخدام مصطلح «الاقتصاد»
بدأ يتفوق على «الاقتصاد السياسي» منذ عام 1910 تقريبًا،
ليصبح المصطلح المفضل لذلك النظام بحلول عام 1920. اليوم،
يشير مصطلح «الاقتصاد» عادة إلى الدراسة الضيقة للاقتصاد التي تغيب عن الاعتبارات السياسية والاجتماعية الأخرى،
في حين أن مصطلح «الاقتصاد السياسي» يمثل مقاربة مميزة ومنافسة.
المسؤول الطموح الذي يسعى وراء مصالحه الخاصة هو في الغالب السبب وراء التبذير في الدول النامية،
وهؤلاء المسؤولون موجودون في كلّ مكان في العالم.
صحيح أن في كثير من البلدان تنجح القوانين والصحافة والمعارضة والديمقراطية في وضع هؤلاء تحت السيطرة،
ولكنّ المأساة في الكاميرون هي أنه لا يوجد شيء يمكن أن يضع المصلحة الشخصية تحت السيطرة.
يقول المؤلف سيصبح نظام التعليم في الكاميرون أفضل متى توفر للأفراد الدافع لتلقي التعليم الجيد،
وإذا كان من يمسك بزمام السلطة حكومة مختارة من قبل الشعب لكفاءتها،
وأن يجري الحصول على الوظائف وفقا لمعايير المستوى الجيد والمهارات الحقيقة،
وليس وفقا للعلاقات الشخصية.
كما ستحصل الكاميرون على تقنيات أفضل لعلم الاقتصاد،
ومزيد من المصانع العاملة متى كان مناخ الاستثمار سليما سواء بالنسبة للمستثمرين المحليين أو الأجانب،
ومتى كانت الأرباح لا تنهبها الرشاوي والروتين. ليس من السهل دائما دفع الحكومات الفاسدة لتغير أساليبها.
فيوما بعد يوم يزداد وضوحا أن الأعراف الفاسدة هي مفتاح لغز فقر الدول النامية.
ومعالجة هذه المشكلة عملية شاقة وبطيئة من وجهة نظر خبراء الاقتصاد،
وليس بالإمكان فرض الديمقراطية بالقوة وحتى إن فعلوا كدول مانحة فستتولد أنظمة لن تكتب لها الاستمرارية،
صحيح أنهم لا يحبون أن تضيع معونات التنمية وسط الروتين،
ولكنّ التيقن من أن الأموال تذهب إلى أماكنها الصحيحة أمر يلتهم الوقت التهاما
علم الاقتصاد
الاقتصاد القياسي: يستخدم الرياضيات والإحصاء لتحليل الظواهر الاقتصادية وصياغة فرضيات يمكن اختبارها.
أمثلة على مفاهيم اقتصادية
الندرة: مشكلة اقتصادية أساسية تتمثل في أن رغبات الإنسان غير محدودة،
بينما الموارد المتاحة محدودة.
الناتج المحلي الإجمالي (GDP): إجمالي قيمة السلع والخدمات المنتجة داخل بلد ما خلال فترة زمنية معينة.
التضخم: معدل زيادة أسعار السلع والخدمات الأساسية التي يستهلكها المواطنون بشكل يومي.
تكلفة الفرصة البديلة: المنفعة التي يتخلى عنها الشخص عند اتخاذ خيار بدلاً من خيار آخر، بسبب ندرة
الاقتصاد القياسي هو فرع من فروع علم الاقتصاد يطبق الأساليب الإحصائية والرياضية لتحليل الظواهر الاقتصادية الواقعية،
واختبار الفرضيات، وقياس العلاقات بين المتغيرات الاقتصادية مثل الدخل والأسعار والنمو.
يهدف الاقتصاد القياسي إلى إعطاء محتوى كمي للنظريات الاقتصادية،
مما يساعد في التنبؤ بالاتجاهات المستقبلية وصياغة سياسات اقتصادية فعالة.
أهمية الاقتصاد القياسي
اختبار النظريات الاقتصادية: يُستخدم لقياس العلاقات الاقتصادية .
وتحديد مدى صحة النظريات الاقتصادية من خلال مقارنة تنبؤات النموذج بالبيانات الواقعية.
التنبؤ بالاتجاهات المستقبلية: يتيح للمختصين التنبؤ بالقيم المستقبلية
للمتغيرات الاقتصادية بناءً على البيانات التاريخية.
صياغة السياسات الاقتصادية: يساعد صانعي القرار في فهم تأثيرات عوامل معينة على أخرى،
مما يسمح لهم بوضع سياسات اقتصادية أكثر فعالية.
تحليل العلاقات بين المتغيرات: يُظهر كيف تتأثر المتغيرات الاقتصادية ببعضها البعض،
مثل تأثير أسعار الفائدة على معدلات التضخم.
كيفية عمل الاقتصاد القياسي
بناء النموذج النظري: يبدأ بتفسير نظري لظاهرة اقتصادية وفرضية حول العلاقات بين المتغيرات.
تجميع البيانات: تُجمع البيانات الاقتصادية الكمية حول الظاهرة المراد دراستها.
تطبيق الأساليب الإحصائية: تُستخدم النماذج الإحصائية والرياضية (مثل الانحدار الخطي)
لاختبار الفرضيات وتقدير معلمات النماذج.
تقييم النتائج: تُقارن النتائج بالنظرية الاقتصادية لاختبار مدى اتفاقها مع الواقع وتحديد مدى فعالية النموذج.
أمثلة على التطبيقات
تقدير أسباب وآثار التجارة الدولية وأسعار الصرف في علم الاقتصاد.
قياس العلاقة بين نمو الناتج المحلي الإجمالي ومعدل البطالة (كما في قانون أوكن).
تقييم تأثير التغيرات في أسعار الفائدة على معدلات التضخم والنمو الاقتصادي
وفيما يلى نتناول علم الاقتصاد من منظور
روبرت كيوساكي
بالاشتراك مع شارون ءال – ليتشر
كتاب الأب الغني والأب الفقير: نصائح هتغير فكرتك عن المال

روبرت كيوساكي بيعتبر دليل عملي ومختلف بيغير نظرتنا لفكرة الفلوس والاستثمار.
محتوى الكتاب مش مجرد نصائح تقليدية، لكنه تجربة مليانة دروس عملية تعلمنا ازاي نفكر زي الأغنياء،
ونبني أصول تأمن المستقبل بدون الاعتماد على المرتب بس.
واحدة من أشهر الجمل اللي بتلخص الفكرة الأساسية للكتاب هي: “الفقراء والطبقة الوسطى بعملوا لاجل المال،
بس الأغنياء يجعلوا المال يعمل لحسابهم.
” هذه الجملة تظهر عيوننا على الفرق الكبير بين عقلية البشر اللي بيعتمدوا على المرتب الشهري وبيعيشوا شهر بشهر،
وعقلية الناس اللي بيدوروا على فرص استثمار تبني لهم دخل مستدام ومستقبل آمن.
اجهز لان في المقال ده سناخذك في رحلة تعلُم أهم الدروس اللي ممكن تستفيد بيها في حياتك من الكتاب،
واللي هتغير طريقة تفكيرك في المال وحياتك المالية.
الفرق بين الأب الغني والأب الفقير
في الأول الكاتب بيقول انه وهو صغير كان عنده أبوين، واحد غني وواحد فقير.
الأب الغني خلّص دراسته وخد الدكتوراه،
أما الأب الفقير فمكملش دراسته في المدرسة.
الاتنين كانوا بيشتغلوا بجد وكانوا متميزين في شغلهم،
لكن في الآخر واحد منهم مات وساب لأولاده ثروة ضخمة بملايين الدولارات،
أما التاني فمات وساب ديون لازم تتسدد من بعده.
طب ايه الفرق بين الاتنين؟
- التعليم: الاتنين كانوا دايماً بيشددوا على أهمية التعليم، لكن الأب الغني كان بيشجع كمان على تعلم دروس من الحياة،
- أما الأب الفقير فكان بيشدد على التعليم الأكاديمي.
- الشر: الاتنين اختلفوا في الرأي عن مصدر الشر في الدنيا،
- الأب الفقير كان شايف إن حب المال هو سبب الفساد الموجود في العالم،
- أما الأب الغني فكان شايف إن الفقر هو السبب في السرقة والجرائم اللي بتحصل.
- التعامل مع الحياة: لما كانوا بيواجهوا مواقف جديدة،
- الأب الفقير كان دايماً يقول “أنا ليس لدي قدرة “، أما الأب الغني فكان يقول “ازاي أقدر أعمل أو أحقق ده؟”.
- المال والعمل: اختلفوا ايضا في رأيهم عن المال والعمل عموماً،
- لكن الأب الغني كان بيشجع على التعلم من المواقف المختلفة وكيف تقدر تتعامل مع المخاطر.
8 دروس عن المال من كتاب الأب الغني والأب الفقي في العلم الاقتصاد
الدرس الأول
الأب الغني للكاتب “كيوساكي” علمه من زمان إن البشر العادية بتقضي حياتها تشتغل لاجل المال،
سواء من شغل ثابت، أو مشروع خاص بيهم، أو حتى شغل جانبي.
لكن الأغنياء فعلاً يعلمون إن المال المفروض هي اللي تشتغل ليهم.
بدل ما يعتمدوا بس على مرتب كل شهر،
هما بيستثمروا في اشياء بتجيب دخل زي الأسهم، والسندات، أو العقارات.
نصيحة: فكر كده، هل انت تعمل لاجل المال، اما المال يعمل لاجلك؟
الدرس الثاني
الكتير يفكر إن الدخل الكبير هو السر عشان تبقى غني.
لكن “كيوساكي” بيقول إن الموضوع مش في قد ايه بتكسب،
لكن في قد ايه بتحتفظ بالمال.
الناس اللي بتاخد دخل عالي ممكن يبقوا في مشاكل مالية لو مش قادرين يديروا فلوسهم صح.
السر في بناء الثروة هو إنك تدخر وتستثمر بحكمة.
نصيحة: تابع مصاريفك ودوّر على الحاجات اللي تقدر توفر فيها أكتر.
الدرس الثالث الثقافة المالية مهمة وبتفرق في حياتك
“كيوساكي” بيقول إن الواحد ممكن يكون متعلم تعليم عالي، ناجح في شغله،
لكنه مش فاهم في الفلوس! وبيأكد على وجود فجوة كبيرة في التعليم؛
لإن في ناس كتير بيتخرجوا من الجامعات من غير ما يكون عندهم المهارات المالية الأساسية.
ونتيجة لكده، الناس المتعلمة أحياناً بيواجهوا صعوبات مالية، حتى لو ناجحين في شغلهم.
نقص الفهم المالي في علم الاقتصاد،
يعني إنهم لا يستطيعوا ان يديروا المال صح أو يحافظوا عليها أو يجعلوها تعمل ليه حسابهم .
وده بيخليهم يتعرضوا لمشاكل في تدفق المال. هما ببساطة اتعلموا ازاي يشتغلوا عشان يجيبوا المال،
لكن مش ماتعلموش ازاي يخلوها تشتغل ليهم. الدرس الرابع الفرق بين الأصول والالتزامات
وهنا الكاتب بيوضحلنا إن فهم الفرق بين الأصول والالتزامات مهم جداً للنجاح المالي.
وبيشرح إن الأصول، زي الاستثمارات، بتوفر لك دخل، في الوقت اللي الالتزامات،
زي الديون، بتاخد من مالك بطرق مختلفة.
بالتالي محتاج يكون هدفك هو إنك تزوّد في الأصول وتقلل من الالتزامات.
نصيحة: اعمل قائمة بالأصول والالتزامات اللي عندك دلوقتي.
وابدأ زوّد في قائمة الأصول بتاعتك أو ابنيها من الأول
الدرس الخامس
“كيوساكي” بيقول إن: “أمان الوظيفة كان كل شي لوالدي الفقير،
في الوقت اللي التعليم كان كل شي لوالدي الغني.”
كمان بيشجع الناس إنهم يختاروا شغل وفرص مهنية فيها فرص تعليم ليس فقط التركيز على المرتب.
لما تكسب مهارات ومعرفة جديدة، ده هيزوّد فرصك في كسب المال أكتر ويوفر لك فرص جديدة للنمو المالي.
نصيحة: قيّم عملك الحالي وفكر، هل بتتعلم مهارات جديدة ممكن تحسّن دخلك في المستقبل؟
الدرس السادس: ادفع لنفسك أولاً
من المبادئ الأساسية اللي الكاتب بيعلّمها لينا، هي أهمية إنك تدفع لنفسك أولاً.
وده مصطلح مالي معناه إنك تشيل على جنب مبلغ للادخار.
في الأول قبل ما تصرف على الفواتير والاحتياجات المعتادة للشهر.
لما تخصص جزء من دخلك للادخار أو للاستثمار بانتظام،
ده هيساعدك تمشي في خطوات بناء ثروة بشكل ثابت.
“كيوساكي” بيقول: “لو لم تستطع تتحكم في نفسك، متحاولش تبقى غني.
مفيش معنى لفكرة إنك تستثمر، فتكسب فلوس، وبعدين تضيعها.
قلة التحكم الذاتي هي السبب إن كتير من اللي بيستثمروا بيخسروا فلوسهم بسرعة .
بعد ما يكسبوا ملايين. وهي السبب إن الناس اللي بياخدوا زيادات في المرتبات،
أول حاجة بيفكروا فيها، هي ازاي يصرفوها في كل حاجة بيحلموا بيها،
وبالتالي ما بيحصلش فرق في حياتهم.”
نصيحة: عوّد نفسك إن أول ما ينزل المُرتب،
تحوّل مبلغ منه على حساب ادخار أو تستغله في الاستثمار.
الدرس السابع: اتغلب على خوفك من خسارة المال

هنا الكاتب بيقول: “اللي بينجحوا ليسوا خايفين من الخسارة.
الخسارة أو الفشل جزء من عملية النجاح.”
الخوف من خسارة المال فى علم الاقتصاد من الممكن يوقفك عن اتخاذ المخاطر.
أو الخطوات اللي ممكن توصلك للنجاح المالي.
وعشان كده “كيوساكي” بيشجع الناس إنهم ياخدوا مخاطر محسوبة،
ويتعلموا من غلطاتهم، وما يخلّوش خوفهم من الفشل .
يمنعهم من السعي وراء فرص مناسبة لبناء الحرية المالية.
نصيحة: فكر ايه المخاطر المالية التي تتجنبها بسبب خوفك؟
ابدأ بخطوات بسيطة ومحسوبة أكتر.
الدرس الثامن: الاستثمار مش حظ
الكتير من البشر بتشبه الاستثمار بلعب القمار
وده بسبب فهمهم لإنه بيعتمد بشكل أساسي على الحظ.
لكن “كيوساكي” بيوضّح إن في فرق مهم بين الاستثمار المدروس والحظ.
وبيأكد إن الاستثمار الناجح محتاج معرفة، بحث، واستراتيجية، مش مجرد حظ.
لما تفهم السوق، تحلل المخاطر والمكاسب المحتملة، وتاخد قرارات مبنية على معلومات،
ده بيبقى استثمار محسوب مش مجرد قمار معتمد على الحظ.
نصيحة: قبل ما تستثمر في أي حاجة، اعمل بحث كويس.
الدروس دي من “روبرت كيوساكي” مش دورها إنها تخليك تحس إن وضعك المالي ميؤوس منه .
لو كنت بتتعامل مع فلوسك زي ما أغلب الناس بتتعامل.
بالعكس، الدروس دي دروها إنها تديلك فكرة عن ازاي الناس الأغنياء بيبقوا أغنياء،
وده محتاج تغييرات سلوكية كبيرة. لكن لو قدرت تتبنى وتقبل التغييرات دي وتخليها جزء من روتينك المالي،
الوضع المالي الخاص بيك هيتغير للأحسن.
كتاب المخبر الاقتصادى تيم هارفورد
تيم هارفورد من رواد الفكر الاقتصادي، قدم في كتابه المخبر الاقتصادي. أسئلة كثيرة حول قضايا نواجهها يوميا، يقول إن هدفه من هذا الكتاب. مساعدة القارئ ليرى العالم مثلما يراه الخبير الاقتصادي، وقد تصبح أكثر ذكاء لرؤية الحقيقة . الكامنة خلف القصص التي يحاول رجال السياسة إقناعك بها. بعد قراءة الكتاب ستعرف السبب وراء وجود مقهى ستاربكس عند ناصية كل شارع، ستعلم من يدفع ثمن قهوتك؟ وكيفية تفادي الوقوع ضحية للخداع في المزادات، ولماذا الازدحام المروري عبر المدن، وكيف أصبحت الصين غنية، وغيرها الكثير من القضايا.
صدر كتاب المخبر الاقتصادي عام 2008
عن دار كلمة ودار كلمات عربية، ترجمة زينب البشاري.
يخبرك كتاب علم الاقتصاد عن الكيفية التي يرى فيها خبراء الاقتصاد العالم،
فعلى سبيل المثال قد تظنّ أنك تستمتع بفنجان الكابوتشينو المغطى بالرغوة،
ولكنّ خبير الاقتصاد يراك أنت والكابوتشينو كلاعبين
في لعبة دقيقة ومعقدة ذات إشارات ومفاوضات وصراعات،
يغلب عليها القوة ومعارك تعتمد على الدهاء لا العنف.
ويحصل الفائزون في هذه اللعبة على جوائز ضخمة،
فبعض من شاركوا في الجهد كي تحصل على كوب القهوة الذي تحتسيه .
الآن يحصلون على كثير من الأموال في حين يحصل بعضهم على أموال قليلة.
أما البعض الآخر فيتطلع إلى الحصول على المال الذي تحمله في جيبك الآن!
ومن الموضوعات المثيرة التي طرحها هارفورد في كتابه ما هو سرّ فقر الدول الفقيرة؟
فمن سبب فقر هذه الدول
تستطيع أن تعرف لماذا تقوم الثورات .
والاحتجاجات في كثير من بلدان العالم الآن،
ولماذا يجب أن يتــمّ تغييــــر أنظمة هـــذه الدول .
من أنظمة ديكتاتورية إلى أنظمة ديمقراطية!
فالأنظمة الديكتاتورية معظم نشاطها مخصص لسرقة مال الشعب،
وهو ما أسماه المؤلف حكم اللصوص الذي يعوق النمو في الدول الفقيرة.
فإذا كان الرئيس لصّا فإن أعمال السلب والنهب ستنتشر،
إما لأن الديكتاتور غير متأكد من طول الفترة التي سيظل فيها في الحكم،
أو لأنه ينبغي السماح لأتباعه بالسرقة لكي ينعم بتأييدهم المستمر.
لذلك تفشل التنمية لأن قواعد المجتمع وقوانينه لا تشجع المشروعات .
أو الأعمال التجارية التي ستكون للصالح العام،
فأرباب العمل لن يمارسوا أعمالهم التجارية بشكل رسميّ لصعوبة ذلك،
وبالتالي لا يدفعون الضرائب ومسؤولو الحكومة يطلبون تنفيذ مشروعات لا معنى لها،
إما بهدف الوجاهة أو بهدف إثراء أنفسهم،
وتلاميذ المدارس لا يمانعون من الحصول على مؤهلات غير مفيدة،
فشبكة الفساد تحيط بكلّ جهد
لتطوير البنية التحتية وجذب الاستثمار والارتقاء بمستوى التعليم!
علم الاقتصاد يوضح
البنك الدولي الذي أسس بعد الحرب العالمية الثانية .
تحت هدف واضح وهو إقراض الدول من أجل التنمية.
وإعادة الإعمار يقدم قروضا للدول النامية تقدر بمليارات الدولارات سنويا،
ومن الواضح أن عدم توفر المال اللازم للاستثمار ليس هو القضية،
وإنما القضية هي إما لا توجد استثمارات،
أو أنها لا تحقق العائد الذي تتوقعه منها النماذج التقليدية.
وقد استطاع العديد من الدول الفقيرة أن يحقق نموا سريعا خلال العقود القليلة الماضية،
فلماذا إذن لا يزال العديد من الدول متخلفا عن ركب الازدهار الاقتصادي؟
قدم هارفورد مثالا على دولة الكاميرون، دولة غاية في الفقر،
فمواطنها العادي أفقر 8 مرات من المواطن العاديّ في أيّ مكان في العالم،
وأفقر 50 مرة تقريبا من المواطن الأمريكي العادي.
ووفقا لمنظمة الشفافية الدولية تعدّ الكاميرون أحد أكثر الدول فسادا في العالم.
وكشفت استطلاعات الرأي عام 1999 أنها نفسها أكثر الدول فسادا.
أما في عام 2001 كانت قد تراجعت لتغدو خامس أكثر الدول فسادا،
الأمر الذي تعتبره حكومتها تحسنا احتفلت به كثيرا!
ودوالا هي أنشط مدن الكاميرون سافر إليها المؤلف عام 2001 .
ليتحرى عن سبب فقرها الشديد الذي يزداد يوما بعد يوم.
وطرح السؤال الآتي: ما الذي يمكن فعله لمساعدة الكاميرون لشقّ طريقها نحو الثراء؟
ولكنه ليس بالسؤال السهل فهناك قطعة أحجية مفقودة على حسب تعبيره!
لأنك حينما تنظر إلى بلاد مثل تايوان أو كوريا الجنوبية أو الصين .
التي تضاعفت دخولها كلّ 10 سنوات أو أقل،
بينما لا يزال العديد من الدول الفقيرة تزداد فقرا،
ولا تنمو بوتيرة أسرع من الدول الغنية بل تنمو نموا بطيئا وتزداد فقرا.
فمثلا اليابان حققت معدلات نمو اقتصادي .
على الرغم من أنها كانت تعاني فقرا مدقعا منذ 50 عاما،
وكانت تنقصها الموارد التي صنعها الإنسان،
والموارد البشرية والتقنية وحتى الموارد الطبيعية أحيانا، ثم شقت طريقها،
وقامت بتطوير التعليم والتكنولوجيا والبنية التحتية.
عندما وصل المؤلف إلى قطعة الأحجية المفقودة .
عاد إلى نظرية مانكور أولسون.
التي تكشف السبب وراء كون أنظمة الحكم الديكتاتورية المستقرة.
تؤثر في النمو الاقتصادي على نحو أسوأ من الأنظمة الديمقراطية،
في حين أنها أفضل من الأنظمة الفوضوية في علم الاقتصاد.
وافترض أولسون أن الحكومات الديكتاتورية مجرد قطّاع طرق معهم أسلحة فتّاكة،
وأن أفرادها مجرد أناس يحتالون على الشعب، ويسرقون كلّ شيء.
الديكتاتور يتسم بالأنانية وسيدرك على الفور أنه لا يمكنه تدمير الاقتصاد،
وترك الناس يتضورون جوعا إذا كان يخطط للمكوث في البلاد .
لأنه إذا استنزف كلّ مواردها لن يتبقى له ما يسرقه في العام المقبل،
ومن هنا جرى النظر إلى الديكتاتور الذي يستولي على أرض ما على أنه قائد مرغوب فيه .
أكثر من ذاك الذي يتنقل باستمرار بحثا عن ضحايا جدد ينهبهم.
رئيس الكاميرون بيا يعتبر ديكتاتورا استلم الحكم عام 1982،
وورث مع الحكم الطرق المتهالكة التي تعود إلى العصر الاستعماريّ،
ولم يعمل على تطويرها حتى اليوم! والجدير بالذكر أن هناك انتخابات في الكاميرون،
ولكن يعاد انتخاب الرئيس بيا بأغلبية أصوات %90 على الرغم من أنه لا يتمتع بأيّ شعبية!
وعلى الرغم من شكوى الناس في مدينة دوالا بخصوص الطرق،
إلا أن لا شيء يتغير فالحكومة تقول إنه ليس لديها المال لإصلاحها،
ولكنّ هناك المال الوفير الذي يأتي من البنك الدولي .
ومن فرنسا وبريطانيا وأمريكا الذي يضعه مسؤولو الحكومة في جيوبهم،
ولا ينفقونه على الطرق، ولا على أي شيء آخر.
لأن معظم نشاط حكومة الكاميرون خصص لسرقة المال من الشعب.
أما الرئيس بيا ينهب نصف دخل الكاميرون .
كل عام في صورة ضرائب تذهب إلى حسابه الشخصي في البنك.
ويتجسد الفساد في الكاميرون ذات النظام الديكتاتوريّ .
في جميع القطاعات بدءا من الطرق إلى التجارة والتعليم وغيرها،
فقد ألقى البنك الدولي الضوء على أعراف الاقتصاد الكاميرونيّ.
عندما بدأ مؤخرا في جمع بيانات قوانين العمل البسيطة،
واكتشف أن بدء مشروع صغير لا يتمّ إلا عندما يدفع صاحب المشروع رسوما .
تقترب من دخل المواطن الكاميروني العادي في سنتين.
وتعنت قوانين العمل يساعد فقط الرجال المحترفين على الحصول على العقود الرسمية،
أما النساء والشباب فعليهم تحمّل مسؤولية أنفسهم في السوق الرمادية.
وتظل الإجراءات الرسمية البيروقراطية معوقا أمام المشروعات الجديدة،
تعني المحاكم البطيئة في إجراءاتها.
أن أصحاب الأعمال سيجبرون على ترك العديد من الفرص الجذّابة لكسب الزبائن الجدد.
لأنهم يعلمون أنهم لن يتمكنوا من حماية أنفسهم متى تعرضوا لعمليات غشّ.
وأسوأ الأمثلة على هذه القوانين تجدها في الدول الفقيرة،
وهذا أحد الأسباب الرئيسية في علم الاقتصاد وراء فقر هذه الدول.
إذ إن حكومات الدول الغنية تقوم عادة بتنفيذ تلك المهمات البيروقراطية الأساسية على نحو أسرع،
وأرخص ثمنا في حين أن حكومات الدول الفقيرة لا تنفك عن إطالة هذه العملية.
على أمل سرقة بعض النقود الإضافية من المواطنين.
والأعراف السائدة لدى الأنظمة الديكتاتورية .
تتجلى بالقوانين القمعية التي وضـعـت لتسـهيل ابتزاز الرشـوة .
مثل حواجز الطرق المنتشرة في مدينة دوالا،
وضباط الشرطة المجرمين والعوائـق الموجـودة في أعراف الاقتصـاد الكاميـرونــي.
كلهـا تتجــمع لاكتمــال قطعــة الأحجية المفقـودة في لغـز النمو والتنمية.
ومن الأعراف السيئة أيضا التي تسببت في وجود أسوأ مكتبة في العالم .
في إحدى المدارس الخاصة في الكاميرون في بلدة بافوت.
هذه المدرسة تتباهي بأن لها مبنيين منفصلين للمكتبة.
مبنى المكتبة مكون من طابقين،
وذو تصميم فريد مشابه لتصميم دار أوبرا سيدني،
ونجد أن السقف ارتفع من وادي رئيسي .
لأعلى على شكل v على نحو جعله يشبه الكتاب المفتوح الموضوع على حامل.
هذا السقف الذي شكل مشكلة.
لأن الكاميرون لها موسم كبير لسقوط الأمطار،
فحينما تمطر السماء فهي تمطر لمدة 5 أشهر متواصلة،
وتنهمر بقوة حتى إن المصارف سرعان ما تفيض.
علم الاقتصاد
عندما يلتقي هذا النوع من المطر مع سقف غير مزود ببالوعات صرف،
يتحول السقف نفسه إلى بالوعة صرف تصبّ الماء على القاعة ذات المدخل المسطح.
ولم توضع حتى الآن كتب المدرسة في هذا المبنى.
فمعظم أجزاء المكتبة تدمرت من الماء.
وفي الأرضية أعداد لا تحصى من البرك الموحلة التي تسببت بها الأمطار.
والهواء يحمل رائحة عفنة، والجصّ يخرج من الجدران. ما يعني إهدارا فادحا للموارد.
فبدلا من بناء هذه المكتبة كان بالإمكان شراء 40 ألف.
كتاب جيد، أو شراء أجهزة حاسوب التي يمكن وصلها بالإنترنت.
أو تمويل منح دراسية للأطفال الفقراء كما ذكر هارفورد.
وأكد المؤلف أن عدم الكفاءة هو السبب في ما يحصل في الكاميرون،
وتحديدا في بناء هذه المكتبة، فمدينة بافوت مسقط رأس معظم المسؤولين الكبار عن التعليم،
وهم يسيطرون على أموال النظام التعليمي.
التي يوزعونها على أساس العلاقات الشخصية وليس الحاجة.
ومديرة هذه المدرسة عضو مهمّ في هذه المافيا،
ولأنها رغبت في تحويل مدرستها إلى جامعة فكان السبيل أمامها إلى بناء مكتبة بهذا الحجم،
ولم تر حقيقة أن المكتبة الموجودة بالفعل كانت تكفي وتزيد. لم يكن هناك من يراقب نفقات مديرة المدرسة،
فأعضاء هيئة التدريس لم يكونوا يحصلون على العلاوات أو المكافآت أو الترقيات. وأموال المدرسة تحت سيطرتها.
وحتى إنها طلبت من أحـد طلاب المدرسة بتصميم مبنى المكتبة .
حتى تثبت أن المدرسة تحتوي على قدرات بسبب مستوى التعليم،
إلا أن من صممها يفتقر إلى الخبرة والكفاءة؛ فالتصميم به الكثير من العيوب.
المسؤول الطموح الذي يسعى وراء مصالحه الخاصة .
هو في الغالب السبب وراء التبذير في الدول النامية،
وهؤلاء المسؤولون موجودون في كل مكان في العالم.
صحيح أن في كثير من البلدان تنجح القوانين والصحافة والمعارضة والديمقراطية في وضع هؤلاء تحت السيطرة،
ولكن المأساة في الكاميرون هي أنه لا يوجد شيء يمكن أن يضع المصلحة الشخصية تحت السيطرة.
يقول المؤلف سيصبح نظام التعليم في الكاميرون أفضل متى توفر للأفراد الدافع لتلقي التعليم الجيد،
وإذا كان من يمسك بزمام السلطة حكومة مختارة من قبل الشعب لكفاءتها،
وأن يجري الحصول على الوظائف وفقا لمعايير المستوى الجيد والمهارات الحقيقة،
وليس وفقا للعلاقات الشخصية.
كما ستحصل الكاميرون على تقنيات أفضل،
ومزيد من المصانع العاملة متى كان مناخ الاستثمار سليما سواء بالنسبة للمستثمرين المحليين أو الأجانب،
ومتى كانت الأرباح لا تنهبها الرشاوي والروتين.
ليس من السهل دائما دفع الحكومات الفاسدة لتغير أساليبها.
فيوما بعد يوم يزداد وضوحا أن الأعراف الفاسدة هي مفتاح لغز فقر الدول النامية.
ومعالجة هذه المشكلة عملية شاقة وبطيئة من وجهة نظر خبراء الاقتصاد،
وليس بالإمكان فرض الديمقراطية بالقوة .
وحتى إن فعلوا كدول مانحة فستتولد أنظمة لن تكتب لها الاستمرارية،
صحيح أنهم لا يحبون أن تضيع معونات التنمية وسط الروتين،
ولكن التيقن من أن الأموال تذهب إلى أماكنها الصحيحة أمر يلتهم الوقت التهاما.
الأفكار الرئيسية فى علم الاقتصاد
- علم الاقتصاد ليس مجرد أرقام
يبدأ هارفورد بتوضيح أن الاقتصاد ليس مجرد علم معقد مليء بالأرقام والرسوم البيانية.
بل هو علم يدرس القرارات اليومية للأفراد والشركات وكيفية تأثيرها على المجتمع ككل.
يؤكد هارفورد أن فهم الاقتصاد يمكن أن يفتح لنا آفاقًا أوسع لفهم أشياء نعتبرها عادية في حياتنا اليومية،
مثل السعر الذي ندفعه في المتاجر أو قرارات الشركات الكبرى.
- علم الاقتصاد وراء الأسعار
من أول المواضيع التي يناقشها هارفورد هو سبب ارتفاع وانخفاض الأسعار.
يوضح أن الأسواق هي المكان الذي يحدث فيه التفاوض الدائم بين العرض والطلب،
وهذه القوة هي ما يحدد الأسعار.
يعطي مثالًا بسيطًا عن الفرق بين سعر القهوة في مقهى كبير ومقهى صغير في زاوية الشارع.
في ظل هذه الأسعار، تدخل العوامل الاقتصادية الخفية مثل تكلفة الأرض، وشروط العمالة، وأرباح المالكين.
- مفهوم “الندرة” و”البدائل”
يعتبر مفهوم الندرة أحد الأسس التي يبني عليها هارفورد رؤيته.
فالندرة هي التي تجعلنا نواجه اختيارات وتدفعنا للتفكير في بدائل قد نكون أغفلناها.
كما يوضح الكتاب كيف أن الندرة لا تقتصر فقط على الموارد الطبيعية،
بل تشمل الوقت، المهارات، والفرص،
مما يجعل قراراتنا الاقتصادية أكثر تعقيدًا في علم الاقتصاد.
- علم الاقتصاد نظرية السوق المفتوحة
في الكتاب، يوضح هارفورد كيف أن الأسواق المفتوحة.
تسمح للعرض والطلب بالتحكم في الأسعار وتنظيم توزيع الموارد.
التجارة الحرة، حسب هارفورد، تعتبر أداة فعالة لتوزيع الموارد بطريقة أكثر عدلاً وكفاءة،
على عكس التدخلات الحكومية التي قد تؤدي إلى تشويه السوق.
- الأخبار السيئة والمبالغة الإعلامية
يناقش الكتاب أيضًا تأثير الإعلام على فهمنا للاقتصاد.
إذ يميل الإعلام في الكثير من الأحيان إلى المبالغة في تحليل الأحداث الاقتصادية .
أو تقديم بيانات معزولة بعيدًا عن السياق.
يعزز هارفورد فكرة أنه من المهم أن نفهم كيف أن القرارات الاقتصادية الكبرى.
التي تُتخذ في المؤسسات الاقتصادية العالمية قد تؤثر في حياتنا بشكل غير مباشر.
- الحوافز والاختيارات
من أبرز المفاهيم التي يناقشها الكتاب.
هو دور الحوافز في دفع الأفراد والشركات لاتخاذ قرارات معينة.
يوضح هارفورد أن الحوافز الاقتصادية يمكن أن تكون دافعًا قويًا لكثير من الأفراد،
حتى لو كانت القرارات التي يتخذها هؤلاء الأفراد.
قد لا تكون متوافقة مع مصالحهم على المدى الطويل.
- نظرية المعلومات المختفية (Asymmetric Information) في علم الاقتصاد
يناقش كتاب علم الاقتصاد أيضًا كيف أن المعلومات المختفية بين الأطراف المتعاملة في السوق .
يمكن أن تؤدي إلى قرارات اقتصادية غير فعّالة.
يعطي مثالًا عن سوق السيارات المستعملة،
حيث يملك البائع معلومات أفضل من المشتري حول حالة السيارة،
مما يجعل المشتري في موقف ضعيف .
ويمكن أن يؤدي إلى زيادة الأسعار أو شراء سيارة في حالة سيئة.
أمثلة وحكايات واقعية
تيم هارفورد استخدم في كتابه العديد من الأمثلة اليومية.
التي قد تبدو عادية للوهلة الأولى،
لكنها تخفي وراءها دروسًا اقتصادية عميقة.
إحدى الأمثلة الأكثر شهرة في الكتاب هي مقارنة شراء القهوة في المقاهي،
حيث يوضح كيف أن الكثير من العوامل الاقتصادية الصغيرة .
تتدخل في تحديد الأسعار مثل التحكم في العرض،
التكلفة الثابتة للمتجر، الضرائب، والتسويق.
كما يروي هارفورد قصصًا عن أنواع متعددة من الأعمال التجارية .
التي نجحت أو فشلت بسبب فهم أو سوء فهم للقوى الاقتصادية.
التي تؤثر على اختيارات الناس.
عناصر الرئيسية فى علم الاقتصاد
- الأسواق ليست مجرد أدوات مالية
- الأسواق ليست مجرد مكان للتبادل التجاري.
- هي نظام معقد من القرارات الفردية التي تؤثر بشكل غير مباشر في بعضها البعض.
- علم الاقتصاد هو علم الإنسان في المجتمع
- علم الاقتصاد ليس مجرد أرقام،
- بل هو علم يتعامل مع فهم سلوك الأفراد والجماعات في بيئة معينة.
- الحوافز تؤثر في السلوك ,قراراتنا لا تحدث في فراغ. نحن نتحرك بناءً على الحوافز
التي نقدمها لأنفسنا أو التي تُقدّم لنا من قبل الآخرين. - أهمية الشفافية والمعلومات ,كثير من الفشل في السوق.
يحدث بسبب غياب المعلومات الكافية بين الأطراف المتعاملة.
فكلما كانت المعلومات أكثر وضوحًا، كان اتخاذ القرارات أكثر عقلانية. - قوة علم الاقتصاد في الحياة اليومية,الاقتصاد ليس شيئًا بعيدًا عنا. إنه جزء من حياتنا اليومية، يؤثر في أسعارنا، قراراتنا، وعلاقاتنا.
كتاب “المخبر الاقتصادي” يقدم رؤية ثاقبة عن الحياة اليومية من خلال عدسة اقتصادية.
ويبرز أهمية القرارات الصغيرة التي يتخذها الناس في حياتهم اليومية .
وكيف تؤثر على السوق ككل. كما يساعد الكتاب على فهم كيفية عمل الأسواق .
و التجارة وحساب الحوافز على اتخاذ القرارات.
كتاب “المخبر الاقتصادي” لتيم هارفورد يستكشف المفاهيم الاقتصادية .
التي تحكم حياتنا اليومية من خلال تحليل أسئلة شائعة .
مثل سبب الفجوة بين الأغنياء والفقراء أو تعقيد شراء سيارة مستعملة.
يهدف الكتاب إلى كشف “الحقيقة الخفية” وراء ظواهر.
مثل تكلفة الرعاية الصحية أو أرباح الشركات،
مستخدمًا أدوات اقتصادية مثل الموارد النادرة وقوة السوق ونظرية الألعاب.
لفهم العالم من حولنا بشكل أفضل.
الفكرة الرئيسية فى علم الاقتصاد
يشرح هارفورد كيف أن علم الاقتصاد يلعب دورًا رئيسيًا في فهم الأحداث اليومية،
موضحًا أن العديد من الظواهر الاقتصادية، من تسوقنا في السوبر ماركت.
إلى أسعار السيارات، تحكمها قوانين اقتصادية معينة.
محتوى وأسلوبه.
أسئلة اقتصادية يومية: يتناول الكتاب أسئلة تهم القارئ العادي،
مثل لماذا تختلف أسعار المنتجات.
أو لماذا تبدو بعض الصناعات مربحة جدًا بينما تعاني أخرى.
تحليل الظواهر الاقتصادية بحسب علم الاقتصاد .
يفحص هارفورد من خلال الكتاب ظواهر اقتصادية معقدة مثل:
الموارد النادرة: كيف تؤثر ندرة الموارد على الأسعار والقرارات.
قوة السوق: كيف تشكل الشركات الكبيرة الأسواق وتؤثر على المستهلكين.
الابتزاز السعري: كيف تستخدم بعض الشركات قوتها لفرض أسعار عالية.
المعلومات الداخلية: دور المعلومات في الأسواق.
نظرية الألعاب: كيف تؤثر التفاعلات الاستراتيجية .
بين الأفراد والشركات على النتائج الاقتصادية.
تبسيط علم الاقتصاد: يسعى هارفورد لجعل مفاهيم الاقتصاد المعقدة .
سهلة الفهم لغير المتخصصين، مما يجعل الكتاب جذابًا ومفيدًا لجمهور واسع.
هدف الكتاب
يهدف الكتاب إلى تمكين القراء من رؤية العالم بمنظور اقتصادي،
وشرح كيف تعمل القوى الاقتصادية خلف الكواليس،
وكيف تؤثر هذه القوى على قراراتنا وحياتنا اليومية بشكل مستمر،
غالبًا دون أن ندرك ذلك.
لا داعي لأن ترتدي نظارة شمسية سوداء سميكة، معطف جلدي مريب،
وتحمل صحيفة لا أحد يشتريها عادة وتجلس في وسط الحديقة .
متنكراً بأنك تطالع الأخبار،
المخبر الاقتصادي يتفحص العالم من حولنا بمكبرة المحقق وعقل الخبير وشغف العالم.
يمضي معنا تيم هارفورد بكتابه ليكشف لك عن الإجابات التي طالما بحثت عنها،
إجابات لأسئلة مثل لماذا الأغنياء أغنياء والفقراء فقراء؟
لماذا لا يمكنك شراء سيارة مستعملة بحالة جيدة؟ وغيرها الكثير.
الكتاب ليس بالطويل لكنه مكثف الأفكار،
من خلال عشرة فصول وحوالي 250 صفحة فقط يسرد لك خبايا اقتصادية .
كثيرة لن تعرفها لو كنت مستهلك عادي. يبدأ من ما نسميه بالاقتصاد الجزئي.
أي يناقش على مستوى كوب القهوة في ستاربكس .
واختلاف سعره عن كوب القهوة بمقهى في الشارع الخلفي،
وحتى يناقش الفروقات بين أنواع القهوة وربحيتها.
إن كوب الكابتشينو الذي شربته يوماً ما مسألة مثيرة ومحيرة لخبير الاقتصاد،
هناك من زرع حبوب البن وقطفها وحمصها وخلطها بتوابل وحبوب اخرى،
وربى الأبقار وحلبها وسبك الصلب وشكّل اللدائن وجمعها ليصنع آلة تحضير القهوة،
وهناك من شكّل الخزف ليصنع كوباً جميلاً. كوب الكابتشينو .
يحوي نظام معقد بشكل مذهل لايمكن لفرد لوحده أن يقوم بكل ما يحتاجه اعداد كوب الكابتشينو.
هذا الكتاب يساعدك لترى العالم كما يراه الخبير الاقتصادي،
لن تجد فيه شرحاً عن أسعار الفائدة أو تقلبات النشاط الاقتصادي،
لكنك ستعرف لغز السيارات المستعملة وقضايا على مستوى أكبر .
مثل كيف تنتشل الصين كل شهر مليون شخص من الفقر .
ولماذا الصين وليس الهند من حققت هذه الطفرة الاقتصادية .
وكيف كانت بداياتها الفاشلة التي قتلت الملايين بالمجاعة.
الفصلين الأول والثاني فى علم الاقتصاد.
تحديداً كانا الأغنى بالمادة العلمية المثيرة للاهتمام والألغاز والأسرار.
التي يكشفها هارفورد بمختلف الصناعات كالقهوة مع ستاربكس وكوستا،
الملابس، الطعام، المصارف وغيرها. هناك أسرار مثل الندرة واستراتيجية.
السعر المستهدف تعمل ضدك كزبون مستهلك،
يعلمك الكتاب كيف تتعرف على تلك الأسرار وكيف تستخدمها لصالحك لتوفر المال.
أما الفصل الثالث في علم الاقتصاد ركز على فلسفة الاسواق الحرة .
وتحديداً عالم الصدق حيث يمنع الكذب والخداع وكيف سيكون الحال .
لو كان الجميع صادقاً. وطرح أسئلة مثيرة للاهتمام .
مثل ماذا لو كانت الصناعات الأخرى مثالية في تنافسيتها.
فالصقيع الذي قد يحدث في البرازيل سيضر بمحصول البن .
ليخفض المعروض العالمي منه بالتالي تزيد الأسعار.
التي يجب على شركات التحميص دفعها إلى درجة تثبط مسألة شرب القهوة .
لتتوازن مع هذا الانخفاض. وهذا كله سيؤدي لارتفاع بسيط في الطلب .
على المنتجات البديلة كالشاي ما يؤدي لرفع سعره والعرض العالمي منه،
في حين سينخفض الطلب قليلاً على المنتجات التكميلية مثل كريمة القهوة.
وبالنتيجة سيتمتع مزارعو البن في كينيا بالأرباح الضخمة .
لأنهم لم يتضرروا من الصقيع ما يدفعم لتطوير منازلهم.
كأن يركبوا لها سقف من الألومنيوم بالتالي يرتفع سعر الألومنيوم .
وهذا يؤثر على الحسابات البنكية والخزائن الحديدية سيزيد الطلب عليها لتخزين المال.
أما في البرازيل فالوضع معاكس لأن المزارعين البائسين فسدت محاصيلهم.
الفصل الرابع في علم الاقتصاد يتحدث عن مسألة الزحام المروري عبر المدن .
وكيف يؤثر قائدو السيارات على باقي الناس .
ويسهب في شرح استخدام الضرائب للحد من أضرار قيادة السيارات والتلوث.
علم الاقتصاد
علم الاقتصاد انه من النوع المتعمق لدي،
أي تلك الكتب التي تناقش قضايا علمية بطريقة طرح الأمثلة والبناء عليها،
وهو كما تلاحظون اسلوبي في هذه المدونة عموماً.
حيث أن المواضيع النظرية لن ترسخ في عقل القارئ ولن تشده كما لو ربطت معها مثال تطبيقي.
والكتاب مليئ جداً بالأمثلة من هذا النوع وتكاد لاتوجد فكرة تم شرحها نظرياً .
وهنا نجد الفارق الرئيسي بين المؤلف الذي يستند على عقلية أكاديمية .
والمؤلف الذي يعتمد على الواقع في طرح القضايا.
الفصول التالية لعلم الاقتصاد التناقش العديد من القضايا أيضاً .
مثل الأسهم والبورصة وصناديق الاستثمار والطفرات المالية،
نظرية الألعاب والمزادات ليصل إلى الفصول الثلاثة الأخيرة المرتبطة ببعضها.
والتي تناقش وضع الدول الفقيرة، لماذا هي كذلك؟ ولماذا لم تتحول للغنى؟
ولماذا بعضها تحسن كالصين وبعضها استمر فاشلاً كالهند والكاميرون.
الفصل الثامن بالكامل يتحدث عن تجربة الكاميرون
كواحدة من أفقر الدول وأكثرها فساداً في العالم،
وعلاقة ذلك بالسلطة الحاكمة ورغبتها بالاستمرار على هذا النحو.
لو كنت رئيساً فاسداً لبلد ما، هل من مصلحتك أن تنهب كل شيء وتبقي البلد فقيراً؟
أم تساعده على التحسن البسيط لتستمر بالنهب طوال حياتك؟
ما يحدث في الكاميرون هو الخيار الثاني،
فالسلطة هناك لاتريد تحسين البلاد.
إلا بالمقدار الذي يدفع بعض المال إلى جيوب الناس ليدفعوها للحاكم.
الفصل التاسع يتحدث عن العولمة والتجارة الخارجية .
وتبادل السلع وبالتركيز على التجربة الصينية والأمريكية.
ويعود بالعولمة إلى الزمن البعيد وكيف ازدهرت دول بسبب تلك التجارة.
وكيف ألغيت القيود اليوم وأصبحت التجارة الحرة .
سبب ثراء الدول بالمجمل على الرغم من سلبياتها.
يختم الكتاب علم اقتصاد بالإجابة عن سؤال كيف أصبحت الصين غنية،
حسناً هي ليست غنية بشكل فاحش اليوم، لايزال الفقر ينخر في عظام الصين،
لكن دولة بهذا الحجم والتعداد السكاني، ألم يكن من الأجدى أن تهدف للاكتفاء الذاتي .
بدلاً من غزو العالم تصديرياً؟ يبحث الكاتب هنا بدءاً من سياسات اقتصادية فاشلة.
تعود إلى حكم الماو ومروراً بتجارب أحدث حتى أصبح للصين رؤيتها الخاصة للتنمية والتصدير.
والتي لايمكن ولايجب نقل تلك التجربة حرفياً وتطبيقها على دول أخرى لأنها مفصلة لتناسب الصين.
ركز الزعيم ماو
في استراتيجية التنمية على دعامتين: الاستثمار العملاق في الصناعات الثقيلة،
وتطبيق تقنيات زراعية خاصة لضمان إطعام سكان الصين.
تلك التنمية سميت قفزة عظيمة للأمام كانت أكبر فشل اقتصادي عرفه التاريخ.
كان ماو يطلب أشياء غريبة مثل صهر المعالق لصنع المعالق،
وقتل الطيور التي تأكل الحبوب فانفجر طوفان من الآفات الحشرية،
ونثر البذور بطريقة قريبة جداً من بعضها البعض .
وعمق أكبر لكن ما حدث أن الأزر لم يتمكن من النمو.
لكن المسؤولين الفاسدين حينها في الحزب الشيوعي .
كانوا يرفعون تقارير وهمية للزعيم يخبرونه أن الوضع جيد .
كل ذلك أدى إلى فشل ومجاعة أودت بحياة الملايين – يرجح 60 مليون –
لدرجة أن بعض الأحياء أكلو جثث الموتى من عائلاتهم،
أما المسؤولين فقد ألقوا اللوم على سوء الأحوال الجوية !.
من هذه الحال قبل 50 سنة، انتقلت الصين إلى الطفرة التجارية والعمرانية.
التي نعرفها اليوم، فلا يوجد بيت في العالم إلا وفيه منتج واحد على الأقل.
صنع في الصين بدءاً من حاسوبك أو هاتفك الذي تقرأ عبره هذه المقالة.
في الحقيقة الكتاب غني جداً بالأفكار والأمثلة والمواضيع التي ناقشها في علم اقتصاد،
ولن تكفي أية مراجعة لتسليط الضوء عليها جميعاً. أدع لك مهمة الإطلاع عليها .
عبر قرائته فهو كتاب ينصح به للجميع حتى لغير المختصين .
لأنه مكتوب بلغة بسيطة ومترجم بشكل جيد جداً للعربية…
أقوى 10 اقتصادات في العالم
بحسب تقديرات عام 2025 هي بالترتيب: الولايات المتحدة، الصين، ألمانيا، اليابان، الهند،
المملكة المتحدة، فرنسا، البرازيل، إيطاليا، وكندا، وذلك بناءً على الناتج المحلي الإجمالي (GDP) الاسمى،
وهو مقياس لحجم النشاط الاقتصادي للدولة.
قائمة أقوى 10 اقتصادات عالمياً لعام 2025:
الولايات المتحدة الأمريكية:لا تزال الولايات المتحدة الأكبر عالمياً،
مدعومة بقطاعاتها المختلفة والمتنوعة.
الصين:تحتل المرتبة الثانية عالمياً كأكبر قوة صناعية.
ألمانيا: الاقتصاد الأقوى في أوروبا،
ويعتمد بشكل أساسي على الصناعة والتكنولوجيا.
اليابان: تحتل المرتبة الرابعة،
وتشتهر بتقدمها التكنولوجي والصناعي.
الهند:تعد الهند من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم،
مع نمو ملحوظ بفضل الإصلاحات الاقتصادية.
المملكة المتحدة:على الرغم من التحديات،
تظل مركزاً مالياً هاماً على المستوى العالمي.
فرنسا:اقتصاد رئيسي مدعوم بصناعات قوية وقطاع السياحة.
البرازيل: الاقتصاد الأكبر في أمريكا اللاتينية،
يعتمد على قطاعي الزراعة والتعدين.
إيطاليا:لاعب رئيسي في الاقتصاد الأوروبي،
ورغم التحديات المالية إلا أنها تظل قوة مؤثرة.
كندا:اقتصاد قوي يعتمد على الموارد الطبيعية المتقدمة والصناعات المتقدمة.
المراجع
https://www.researchgate.net/publication/357685541_-_lm_alaqtsad_wahm_alfrw_alryysyt_lh_Economics_and_the_main_branches_of_economics_almdrs_ayad_bas_bdalltyf
https://naga.com/ar/academy/akwa-ektesadat-fi-alalam
https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%AA%D9%8A%D9%85-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF-pdf
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%8A%D9%85_%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF
https://www.amazon.eg/%D8%AA%D9%8A%D9%85-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF/dp/9776263100
تحميل كتاب الأب الغني والأب الفقير PDF بالانجليزي والفرنسية روبرت تي كيوساكي
